ناصر الدين منشى كرمانى
5
سمط العلى للحضرة العليا ( در تاريخ قراختائيان كرمان ) ( فارسى )
عالم بر وى مقرر فرمود و به آخر عهد چون سلطان علاء الدنيا و الدين محمد بق تكش و پسران از جادهء قويم تنكب نمودند و از جادهء مستقيم ( كذا ) انصاف انحراف جستند لا جرم ناتاخته بماندند و نانشسته برخاستند و كفر و اسلام بهم در ساختند تا آن دودمان را بر - انداختند و شعلهء دولت ايشان بتندباد لشكر جرار و عساكر كوه گذار بحار انبار پادشاه جهانگير جهاندار و صاحب سطوت غالب قهار چنگيز خان كه ضاقت الارض بر حبها عن - كثرتهم و امتلأت القلوب رعبأ لعظيم صولتهم و شديد بطشتهم منطفى شد و مواد كامكارى - شان بيكبارگى منتفى ، و طفئت شعلة دولتهم و خمدت جذوة شوكتهم و كل شىء هالك الا وجهه له الحكم و اليه ترجعون . و خلاصهء خاندان خوارزمشاهى و غرهء دودمان سلطنت و شاهى سلطان جلال الدين منكبرنى كه شير عرين مردانگى بود خضراء الدمنى نمود و با روزگار ستيزه كار يك چندى سنك و سبوئى بر هم زد ، و الجد مالم يعنه الجد غدار ، شب سعادت بسحر رسيده و دولت بنهايت انجاميده بود از تگاپوى و كر و فرطائلى و حاصلى نديد و در شهور سنهء سبع و عشرين و ستمائه بيك روايت مفقود و بديگر قول مقتول گشت ، و صارت جمرة دولتهم رمادا تذروه الرياح و كان الله على كل شىء مقتدرا و عهد او خاتمت عهود پادشاهان عرب و ترك و عجم بود در جهان ، تساقوا كؤس الراح ثم تشاربوا * كؤس المنايا و الدما عسوافح ايزد سبحانه و تعالى لوايح غفران و نوافح رضوان بارواح اين گذشتگان كه سر - گذشت ايشان سبب انتباه خردمندان و اعتبار هوشمندان است در رساناد و همگنان را ديدهء عبرت بين و بصر بصيرت ياب كرامت كناد تا عجايب تقلبات و غرايب تغلبات را سرمايهء بيدارى و پيرايهء هوشيارى سازند و دل در جهان فانى كه سلاف قصاراه زعاق و مركب * شهى اذا استلذذته فهو جامح و شخص جميل يؤلف الناس حسنه * و لكن له اسرار سوء قبائح نبندند و زمام امور و احوال بدست غفلت و غرور باز ندهند و راستكارى سبب رستگارى هر دو جهان دانند ، دعى يا نفس فكرك فى ملوك * مضوا بل لا تواصل ( كذا ) و يك فابكى و چون عرصهء گيتى و كرهء خاكى ميدان جولان يكران فرمان قضا دوران قدر جريان پادشاه جهانگير چنگيز خان واروغ بزرگش گشت و دانت « 1 » لهم المشرقان و خضعت « 1 » بعظمتهم الخافقان از خدم و امراء دولت خوارزمشاهيان نصرة الدنيا و الدين ابو الفوارس قتلغ سلطان براق حاجب بن كلدور بملك كرمان هجوم كرد و به حكم سوابق تقدير يزدانى و وضع اشكال آسمانى لقب و مرتبهء سلطانى يافت و اعقاب و اولادش سلاطين
--> ( 1 ) كذا بتأنيث الفعل